يستقبل الجهاز العصبي معلومات من السمع واللمس والحركة والشم والتذوق ووضع الجسم. قد يستجيب طفل بقوة لصوت أو ملمس، بينما يحتاج طفل آخر إلى حركة ومدخلات أكثر حتى يشعر بالتنظيم.
لا نحكم على الصعوبة من تفضيل واحد. نسأل: هل تمنع الاستجابة الطفل من ارتداء ملابسه أو تناول الطعام أو دخول الفصل أو النوم؟ وهل تتكرر في ظروف متشابهة؟ هنا يصبح التقييم الوظيفي مفيدًا.
ملاحظات قد تستحق الانتباه
- تغطية الأذنين أو الهروب من الازدحام
- رفض خامات محددة من الملابس أو الطعام
- حركة وقفز واصطدام مستمر بالأشياء
- انهيار متكرر عند الاستحمام أو قص الشعر أو الانتقال
أين يظهر أثرها في اليوم؟
- الملابس والعناية الشخصية
- الطعام والنوم
- التركيز والمشاركة في المدرسة
خطوات أولى عملية
- 1حدد الموقف والحاسة المحتملة بدل وصف الطفل بأنه عنيد
- 2خفف المثيرات تدريجيًا ولا تجبر الطفل على تحملها
- 3اطلب خطة حسية فردية مرتبطة بأهداف يومية قابلة للقياس
ما الذي يحتاج المختص إلى فهمه قبل وضع الخطة؟
لا تكفي ملاحظة السلوك مرة واحدة. يهتم التقييم بتكراره، والبيئة التي يظهر فيها، وما يستطيع الطفل فعله بمفرده، ونوع المساعدة التي تغيّر أداءه. خذ معك أمثلة من هذه المواقف:
- الملابس والعناية الشخصية
- متى تصبح المهمة أصعب؟ ما المساعدة التي يحتاج إليها الطفل؟ وهل يختلف أداؤه بين المنزل والمدرسة أو مع أشخاص مختلفين؟
- الطعام والنوم
- متى تصبح المهمة أصعب؟ ما المساعدة التي يحتاج إليها الطفل؟ وهل يختلف أداؤه بين المنزل والمدرسة أو مع أشخاص مختلفين؟
- التركيز والمشاركة في المدرسة
- متى تصبح المهمة أصعب؟ ما المساعدة التي يحتاج إليها الطفل؟ وهل يختلف أداؤه بين المنزل والمدرسة أو مع أشخاص مختلفين؟
مذكرة قصيرة لمدة أسبوع قبل التقييم
دوّن موقفًا واحدًا كل يوم في أربعة أسطر: ما الذي طُلب من الطفل، وما الذي حدث قبله، وكيف استجاب، وما الذي ساعده على العودة إلى النشاط. لا تحاول اختبار الطفل أو تكرار الموقف عمدًا؛ نحتاج إلى صورة طبيعية ليومه.
- 1اكتب الوقت والمكان والمهمة كما حدثت من دون تفسير.
- 2سجّل مدة الصعوبة وشدتها وما إذا كانت تتكرر.
- 3اذكر المساعدة التي نجحت، حتى لو كانت بسيطة.
- 4أحضر تقارير السمع أو النظر أو المدرسة إن وجدت.

