يمر جميع الأطفال بأوقات يصعب فيها التركيز أو الانتظار. يصبح القلق مهمًا عندما تستمر صعوبات الانتباه أو فرط الحركة أو الاندفاع، وتظهر في أكثر من بيئة، وتؤثر بوضوح في التعلم والعلاقات والحياة اليومية.
لا يوجد اختبار واحد يشخّص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. يحتاج التقييم إلى معلومات من الأسرة والمدرسة، وإلى استبعاد أسباب أخرى قد تشبهه مثل قلة النوم أو القلق أو صعوبات اللغة والتعلم.
ملاحظات قد تستحق الانتباه
- نسيان التعليمات أو فقد الأدوات بصورة متكررة
- صعوبة في بدء المهمة أو إنهائها من دون متابعة مستمرة
- حركة أو حديث أو مقاطعة تتجاوز ما يناسب الموقف
- صعوبة في انتظار الدور وتنظيم الوقت والانتقال بين المهام
أين يظهر أثرها في اليوم؟
- الواجبات والروتين الصباحي
- العلاقة مع الإخوة والزملاء
- السلامة في المواقف التي تحتاج إلى توقف وانتظار
خطوات أولى عملية
- 1بسّط التعليمات إلى خطوة واحدة أو خطوتين
- 2استخدم روتينًا بصريًا ومكانًا ثابتًا للأدوات
- 3اجمع ملاحظات المنزل والمدرسة قبل زيارة الطبيب أو المختص
ما الذي يحتاج المختص إلى فهمه قبل وضع الخطة؟
لا تكفي ملاحظة السلوك مرة واحدة. يهتم التقييم بتكراره، والبيئة التي يظهر فيها، وما يستطيع الطفل فعله بمفرده، ونوع المساعدة التي تغيّر أداءه. خذ معك أمثلة من هذه المواقف:
- الواجبات والروتين الصباحي
- متى تصبح المهمة أصعب؟ ما المساعدة التي يحتاج إليها الطفل؟ وهل يختلف أداؤه بين المنزل والمدرسة أو مع أشخاص مختلفين؟
- العلاقة مع الإخوة والزملاء
- متى تصبح المهمة أصعب؟ ما المساعدة التي يحتاج إليها الطفل؟ وهل يختلف أداؤه بين المنزل والمدرسة أو مع أشخاص مختلفين؟
- السلامة في المواقف التي تحتاج إلى توقف وانتظار
- متى تصبح المهمة أصعب؟ ما المساعدة التي يحتاج إليها الطفل؟ وهل يختلف أداؤه بين المنزل والمدرسة أو مع أشخاص مختلفين؟
مذكرة قصيرة لمدة أسبوع قبل التقييم
دوّن موقفًا واحدًا كل يوم في أربعة أسطر: ما الذي طُلب من الطفل، وما الذي حدث قبله، وكيف استجاب، وما الذي ساعده على العودة إلى النشاط. لا تحاول اختبار الطفل أو تكرار الموقف عمدًا؛ نحتاج إلى صورة طبيعية ليومه.
- 1اكتب الوقت والمكان والمهمة كما حدثت من دون تفسير.
- 2سجّل مدة الصعوبة وشدتها وما إذا كانت تتكرر.
- 3اذكر المساعدة التي نجحت، حتى لو كانت بسيطة.
- 4أحضر تقارير السمع أو النظر أو المدرسة إن وجدت.

